بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة رئيس وأعضاء الجالية اليمنية في ولاية برلين،
الأخوة ممثلي البعثة الدبلوماسية في سفارة الجمهورية
اليمنية،
الأخ العميد عبد الوهاب الكينعي ملحق اليمن العسكري
السابق
الأخوة الزملاء
الضيوف
الكرام،
السادة الحاضرون جميعًا، انقل اليكم تحيه جاليتي
ولايات الراين لاند وسارلاند وولاية بادن
فيتنبرج ممثله بالأخ الاستاذ محمد نصاري والاخ الدكتور برهان ردمان وسعيد جدا
بلقائكم لنجدد الولاء لسبتمبر وسقفنا السماء حريه وكرامة لا نرتضي بها بدلا
أحييكم بتحية سبتمبر وأكتوبر ومايو، وأقول لكم: كل
عام وأنتم والوطن اليمني بخير، حرًا أبيًا، يرفض الضيم والاستبداد، كما رفضه
أحرارنا في ثورة سبتمبر وأكتوبر. رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته. فالرحمة الى
الرعيل الاول من السلال الى المغني الي
النعمان والارياني واللقية والثلاياء وجميع زملاءهم انتهاء بالثوار الاحرار الذي قضوا يواجهون
الإمامة بشكلها الجديد من الشدادي الي القشيبي والشهيد الزعيم علي عبدالله و رفيقه
عارف الزوكا وكل الشهداء الابطال الذي قضوا ونزفوا من اجل الحرية.
وإنه لمن أسباب الفئل النبيل ان تأتلق سماء برلين بأعياد الجالية اليمنية، ونحن نحتفل
في ذات الوقت بالذكرى المجيدة لوحدة جمهورية ألمانيا الاتحادية. فالفرحة هنا
مزدوجة؛ عيد يتزامن مع عيد، وتاريخ مشترك بين الشعبين جسد نضالاتهما ومعاناتهما
التي توجت بتوحيد اليمن وتوحيد ألمانيا، شرقًا وغربًا.
وفي هذه المناسبة العظيمة، لا يسعنا إلا أن نترحم
على أرواح شهدائنا الأبرار، ونستذكر بطولاتهم التي بها نستعيد ارتباطنا الوجداني
والروحي بالثورة اليمنية. ثورة سبتمبر التي وصفها المشير السلال بأنها ثورة
إنسانية نقلت اليمن ألف عام في ليلة واحدة.
إن احتفالنا اليوم هو محطة لتجديد الروح الوطنية،
وتزويد الأجيال بعظمة التضحيات ونقاء الثوار الذين تخلوا عن الأنانية والتزموا
بالعمل الجاد والتفكير العميق. وعلينا أن نتعلم من تاريخ ثورتنا، خصوصًا بعد فشل
ثورة الدستور عام 1948، حيث تعرض قادة الثورة لأشد أنواع التنكيل والسجن والتعذيب،
ولكنهم ظلوا مؤمنين بقضيتهم، مناضلين ضد أكبر آفة عرفتها الأمم وهي الاستبداد
فأمريكا كانت لها افه استبداديه تتمثل بمرض العبودية واربا عانت من استبداد يتمثل
في ادعاء الأفضلية التي تخولهم استعما الاخرين وخطيئة جنوب افريقيا هي الفصل العنصري
وخطيئة الصراع في اليمنى يمزج بين هذه الامراض من خلال ادعاء الإمامة من قبل
والائمة الجدد الاصطفاء الديني والافضلية العرقية التي تخولهم حكم الناس بالقوة
واستعبادهم..
لقد حان الوقت لنقول جميعًا أن الحكم يجب أن يكون
للشعب، وليس لفئة معينة أو عرق محدد. كما ردد البردوني
لا البدر لا الحسن السجان يحكمنا الحكم للشعب لابدر ولا حسن
إخوتي أبناء الجالية اليمنية، يجب أن نعي أن
الاسترخاء الذي مررنا به خلال الخمسين عامًا الماضية قد قابلته نيران الاستبداد
التي اندلعت من جديد، مهددة كيان الأمة اليمنية.
نحن نواجه اليوم تحديات جسيمة، من بينها العزلة عن
العالم واستفزاز الانقلاب الحوثي للعالم في الممرات البحرية اليمنية ممارسات لا تخدم اليمن ولا تمت له بصلة، بل
تهدد استقراره وتعيده إلى الوراء. علينا أن ننهض، ونخاطب العالم بلسان جماعي،
مؤكدين أن اليمنيين ليس لديهم مشكلة مع أي فئة إذا آمنت بالمواطنة المتساوية لكنهم
رفضوا ان يكونوا جزء من المجتمع وانقلبوا على كل الاتفاقات وتسببوا في هلاك البلاد
والعباد .
رسالتي اليوم إلى أبناء الجاليات اليمنية في الخارج:
علينا أن نعمل معًا بروح الفريق الواحد، نرفض الانانيه والفردية، وان نلتف حول
قيادات الجالية المنتخبون للحفاظ على وحدتنا وربط ابناءنا بالبلد والايجابيات وحب
الوطن مع مواكبة العصر والاستفادة من إيجابيات بلدان المهجر وان نكون رقما في هذا
البلد كي نحترم. واضعين نصب أعيننا هدف تحقيق الحرية لبلادنا التي لا تُصنع إلا
بيد الشعوب. كما ندعو القيادة السياسية للعودة إلى أرض الوطن، والنضال جنبًا إلى
جنب مع الشعب اليمني.
نوجه دعوة صادقة للحكومة اليمنية ومجلس القيادة إلى
إعادة النظر في علاقتنا مع أشقائنا في التحالف العربي، فهم عرب أقحاح، ويجب أن
يسمعوا لنداءات الشعب اليمني الذي تعرض للظلم كثيرًا.
في الختام، نؤكد أن مشروع الحرية يحتاج إلى جيش وطني
موحد، يحمل راية التغيير ويحقق النصر. ونحن ندعو إلى دعم وتوحيد ونناشدهم ان
يتذكروا القسم العسكري بالولاء للوطن ونذكرهم ان اليمن رأى النور بفعل تنظيم
الضباط الاحرار الثوري ومعهم مثقفي الوطن كالزبيري والنعمان والوريث والتفت حولهم
قبائل اليمن وكل الشعب فلا يتأخروا .
نُجدد التهاني لشعبنا اليمني بمناسبة ثورتي سبتمبر
وأكتوبر، ولأشقائنا في ألمانيا بعيد وحدتهم، ونقول: المجد والخلود لشهداء الوطن
وكما يقول شاعر اليمن المقالح
“سنظل نحفر في الجدار
إما فتحنا ثغرة للنور
أو متنا على وجه الجدار
لا يأس تدركه معاولنا
ولا ملل انكسار
تحيا
الجمهورية اليمنية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقات
إرسال تعليق