حتى متئ العيش في كبد... لمن افنى شبابه وهو في جلد
حتى المنام نعيشه قلق.. ... اهكذا يجزي الوالد الولدِ
تسع وتسعون من مصائبنا حكامنا.. باعو واشتروا الاب والولد
كل الحروب كنا نحن وقودها... وهي يعزفون على جرحنا ونحن نتقد
يا ايها الناس اني ناصح صدقا.. هلا تركتوا الحرب وحبلها المسد
اري الملايين تائه حيرى....تشتاق للامن شوق الام للولد
واذا ما دعوا للحرب ياعجبي.. تجرهم كذبه او دعوة مستعبد
حرية المرء في تعلمة ...لا ان تصبحوا ارجوزه في يد القردِ
نجيب 9.12.2022
تعليقات
إرسال تعليق