هل نحن بحاجة لحوكمة العقول؟!

ماذا لو ان الانتخابات البرلمانيه تمت في 2008 ولم ينقلب الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي وهدم المعبد على رؤوس الجميع ! وماذا كان النظام يمتلك سوى الحوار معهم او الفوضى. ان بناء الحجج اسهل ما يكون ومبررات التوريث والتمديد كان يمكن علاجها دون الانقلاب غلى الديمقراطيه . يمكننا ان نجادل ان الجميع ساهم في الازمه لكن المراجع الناقد سيدرك ان الديمقراطيه مشوبه بعيوب لكنها افضل من الاستبداد وافضل من الفوضى . لكن السؤال هل الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي يؤمن بالديمقراطيه ام وجدها مدخلا للوصول الى السلطه والابتزاز السياسي ايضا ولماذا لم يفكر النطام بحل لارضاء لناس طالما وهناك ازمه؟ وماذا دار ولماذا تاخر قطار اليمن وانزلق الى اتون صراع مرير ؟.وماذا عن فكر الاسلام الذي يقضي بالضرورات تبيح المحذورات عند السنه كما يرى الغنوشي في كتابه الذي الفه في سجنه وماذا عن الشيعه الزيديه السياسيه التي لاتؤمن الا بالامام المخلص ؟. لكن الاهم لماذا عجز الاسلام من وضع نظريه سياسيه للحكم يؤطر فيه للبرلمانات وتداول السلطه وهل فهم الاسلاميون ترك الرسول للامر شورى هو ان يقرر مجموعه الغلبه نيابه غن الملايين وتجاهل اصوات الناس وحقهم في الاختيار . استطيع القول ان فهم الشورى الحقيقي هو تصويت الناس اجمع وعلى المسلمين ان يقرروا كيف تمثيليه او مباشره والاهم اشراك الناس . لكن عقل المسلم المنكفئ والعاجز عن التفكير و ثقافه الابويه السياسيه ايضا جعلت من كانوا حاضرين وحتى اليوم عبر اختيار مجموعه ربما 7 اشخاص يقررون نيابه عن الملايين . ولم يعترفوا انها طريقه عدميه ولم تعد صالحه ونحن بحاجه للتجديد واعمال العقل لان منهجيه ال 7 سببت صراعا من اول يوم مات فيه النبي داخل السقيفه . اذا لم عجز المسلمون؟ ولماذا عندما جاء الغرب بمبدا فصل السلطات ومبدأ الديمقراطيه لم يتلقاه المسلمون بطريقه ايجابيه فربما هي المعنى الحقيقي للشورى ؟. لماذا يقاوم الاسلام السياسي ما نفع العالم من نظريات؟ . ولماذا لم نبحث عن حل طالما وقد كررنا الخطا الف مره وسالت دماء من اول يوم خلافه الى اليوم ؟. هل نحن بحاجه الى حوكمة العقول ايضا ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Die Bedeutung von ESG für öffentliche Haushalt