http://elarabielyoum.com/show406428?fbclid=IwAR1h3H3fHEsshznw2ztlL9Baa1gNfd-csVfOnTvWnJ6Z3a_XTLk4u4DZWzA


نجيب العميسي يكتب :حينما نقول الديمقراطيه ملاذا والليبراليه حلا !

يخاطبنا اليوم الكثير بحجه منطقيه وهي اذا كنا نرفض السلاليه والفئويه فلماذا تمجدون صالح او اعائله صالح معتقدين اننا سنرضى بما يخالف ابجديات الديمقراطيه لغة العصر والتكنولوجيا .كتب فرانسيس فاكيوما في كتابه قبل ثلاثه عقود ان لا مجال مستقبلا للبدان غير الديمقراطيه وانها ستذوي ان لم تتخذ الديمقراطيه باي شكل لنظام الحكم الدستوي الملكي الذي يشبه بريطانيا التي تملك ولا تحكم فيه او امريكا كرائده الديمقراطيه من وجهة نظره واكد على الديمقراطيه الليبراليه والراسماليه كوسيله للحياه فكتابه نهايه التاريخ المثير للجدل يقول لم يعد هناك اي نظام اجدى كالديمقراطيه الليبراليه وحريه تنقل الاموال واشراك الناس عبر حريتهم الذاتيه وحبهم للاعتراف موظفا التاريخ والفيزيا . هما ادوات العصر ونهايه التاريخ!
ولست بحاجه لاثير جدلا اخر لاثبت صدق قوله في انهيار الاتحاد السوفيتي او التحول الحاصل لدول امريكا اللاتينيه واسيانيا والانتقال للديمقراطيه يبقى من يحاججنا من دعاة الاستبداد بالصين والمملكه العربيه السعوديه والامارات والممالك والسلطنات قي دول العالم الثالث والانظمه الاستبداديه كيف استمرت وهاهي ايضا ليست راسماليه وتملك اقتصاد عظيما كالصين والحقيقه انهم واهمون فالصين قد تكون لديها عوامل اخرى لكنها ليست راسخه وهي بعامل الانتاجيه للشعب المطحون والذي يعمل ليل نهار وبقيه الموارد التي توظفها توظيفا سليم ووجود اسواق عالميه رائجه كالولايات المتحده وبقيه العالم خدم الصين بشكل رهيب وانه بمجرد اول رغبه لتضييق الخناق على الصين او ادوات والحمايه الاقتصاديه المعروفه لدى الخبراء والحروب البارده للاقنصاد قد تخوي او تتعثر . كما ان بلدان النفط تعاني نفس المشكله فما يغطي عيوبها هو حجم الريع النفطي وبمجرد اول اختفاء تتهاوي الى الوحل . والحقيقه التي لا يجب اغفالها ان انسان اليوم ليس انسان القرون الوسطى . بالاضافه الى رغبه الانسان ومبدا الاعتراف بالذات وحق الانسان في ابداء رايه ومشاركته في مصيره هي فطره فالاستبداد ايا كان يخالف الفطره سواء كان تحت يافطه دينيه اوعرقيه او عائليه او مناطقيه او استبداد عسكري .بمجرد اول فرصه تجد المجتمعات تغلي من الاستبداد رغم الرفاه وحالة البذخ مثلا قد تجد مجانيه التعليم والماء والغذاء والكهربا لكنك تجد مواطنا محروم من فكره وحقه في التعبير ولذا فهو غير راضي لماذا ؟ يتفق كل الفلاسفه انها الفطره . فالانسان ليس اقتصاديا يفكر فقط باكله وشربه كما يقول هيغل
وبالتالي فنهايه التاريخ ستوجب على الاستبداد ان يلحق بركب الديمقراطيات فلاخيار الا الانصاع اوالاختفاء او الانهيار ! وعودة لاولئك الذين لا يجيدون المقارنات ولديهم مشكله مع الشخصنه وعدم مناقشة الافكار ان غالبيه الشعب اليمني صار اليوم يحن الى زمن صالح ليس الا انهم فقدوا البديل المناسب ومايطل براسه هو الاستبداد الديني بابشع صوره والطائفي والمرتدي عباءه الدين . لا اخفيكم ان الشعب صار يحلم بمنقذ! انها مرحله عصيبه .
وعودة على بدء نقول ان استمرار اعجاب او مناصرة الكثيرين لتيار صالح او من تنعتوهم بالعفافيش لا يمكن ان يلاموا فالرجل كان رئس لحزبهم واستشهد وعلى الرغم من الظلم التي تعرض له اليمنيون جميعا جراء السؤ في استخدام الحريه والديمقراطيه دون استشعار المسؤليه الوطنيه وحدود المعارضه . فايمان من يناصر تيار صالح لايمكن ان يسمى دعوه لسلاله وهم اعضاء في حزب يرونه غير مؤدلج ومن قال لكم ان تعاطف الناس دعوه للسلاله والتفاف الناس حولهم سيوهلهم للحكم ان بديمقراطيه او بغيرها .من لازال يرى ذلك فهو لا يؤمن بالديمقراطيه . قد يقف الجميع مع نجل او ابناء الرئيس تعاطفا وانتماء للحزب لا للاسره او السلاله ولكن لانهم ينتمون للحزب وهذه هي ثقافه واحكام الديمقراطيه فلم الغيره . ان مساله تصدر بعض من اسره النظام للمشهد طبيعيه ولا يعني ان معناه عودتهم للحكم وانما لانهم سيكونوا فاعلين وعليهم ان يدركوا ان كل الجرائم ستخضع لمحاكم بحق اغتيال الرئيس السابق ومن معه وجريمه الانقلاب والاختلاس والسطو المسلح على الدول والاخضر واليابس. فالانتقام ليس مسوليتهم ولا يجب ان يفكروا هكذا ولا نحكم عليهم نحن ظلما انهم يريدون الحكم والانتقام.
الديمقراطيه الحل الانجع لكل هذه الهلوسات والاطماع ورغم عدالتها لان من يملك اغلبيه وشعبيه يحكم الا انها غير مرضيه في مجتمعات اللاوعي لان الاغلب يساق وليس ادل من ذلك كيف يساق الشباب الى الموت تحت مببررات واهيه . الا ان اغلبيه الديمقراطيه تتعدل وتنضج التجربه بعامل التعليم والوعي والزمن . فلاخيارللاستبداد الا الديمقراطيه ولا خيار للمرجفين والحاقدين الا الايمان بفلسفة الديمقراطيه . وعدم التفسيرات السابقه لاوانها واجادة المقارنات بين السلاله التي تومن بحقها الالهي وسلاله تدعوك للاحتكام لدستور ونظام ديمقراطي وموسسات اعتقد ان الدرس قد وصل. وفي الاخير لسنا سخره لاي كان وهناك مسلمات يجب ان لا نحيد عنها. اذا كانت الديمقراطيه تعني من الان تحديد شخص ما للفوز بالانتخابات داخل الحزب فهذه ليست ديمقراطيه وانما فرض وهذا ما لن نقبله من ايا كان . الامل معقود على وعي المحتمعات وهذه معركه اشد ضراوة من معارك الوهم. فماذا نحن صانعون.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Die Bedeutung von ESG für öffentliche Haushalt